فهرس الكتاب
... ... صلى عليه إلهي ... ... أوفى صلاة وأحمدْ
... ... ومالكٍ والحنيفي ... ... ... والشافعي وأحمد
... ... وسيدي ابن الرِّفاعي قطبِ الحقيقة أحمدْ
... ... هذا مقالُ الدميري ... ... عبد العزيز بن أحمدْ
ومن شعره:
... ... إذا ما مات ذو علمٍ وتقوى ... ... فقد ثُلِمَت من الإسلام ثُلمَه
... ... وموتُ العادل الملكِ المُرَجَّى ... ... حكيم الحقِّ منقصَة ووصمَه
... ... وموتُ الصالح المرضيّ نقصٌ ... ففي مَرآهُ للإسلام نَسمَه
... ... وموتُ الفارس الضِّرغام ضَعفٌ ... فكم شُهِدتْ له في النَّصرِعزمَه
... ... وموتُ فتىً كثيرِ الجودِ محلٌ ... ... فإنَّ بقاءهُ خِصبٌ ونعمَه
... ... فحسبُك خمسة تبكي عليهم ... ... وموتُ الغيرِ تخفيفٌ ورحمَه
ومنه تخميس أبياتِ التِّهامي [1]
(1) التهامي: ? - 416 هـ / ? - 1025 م
أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سببًا للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله) . ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416هـ. وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ومن أشهر قصائده قصيدته التي مطلعها:
... حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
... ... بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِرًا حَتّى يُرى خَبَرًا مِنَ الأَخبارِ
... ... طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُها صَفوًا مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
... وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِها مُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
... وَإِذا رَجَوتَ المُستَحيل فَإِنَّما تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
... فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌ وَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساري
وأبياتها تسعون بيتا 0 ديوانه