فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 41

وبعد هذا ألا يحق للمظلوم أن يدعو على من ظلمه؟، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن كما في «الصحيحين» ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:» واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب «.

دل هذا على أن المظلوم له أن يدعو على من ظلمه، وليس للمسلمين إلا الله، قال تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الذريات:50] ، إلى من يفر الإنسان إذا ظلم إلى الله سبحانه وتعالى.

قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل:62] .

وقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت