فهرس الكتاب
كل هؤلاء قُبروا مع المسلمين فلماذا هؤلاء يستنكفون عن أن يُقبروا مع المسلمين ؟ لا يجوز تنفيذ وصية من أوصى أن يُدفن في المسجد لا يجوز أبدًا وصية باطلة وتنفيذها محرمٌ ، فلهذا رب العالمين يقول: { فمن خاف من موصٍ جنفًا أو أثمًا فأصلح بينهم فلا أثم عليه إن الله غفورٌ رحيم } والأضرحة لا بد من تهديمها وإزالتها ووجودها في البلاد إنما يدل على تخلف المسلمين وأنهم صاروا أتباع لكل مشعوذ ومخرف إلا من رحمه الله رب العالمين سبحانه وتعالى ، ولكن يبقى علينا من يُخربها ؟ ندعوكم جميعًا إلى تخريبها لكن كيف ؟ تخريبها من القلوب بينوا للناس الدين الناس قد يتعصبون لأصحاب القبور هذه أيما تعصب لكن إذا عرفتهم بالحق وإذا أسمعتهم كلام الله وكلام رسوله وبينت لهم ما عليه علماء المسلمين من أهل السنة والجماعة هنالك المسلم يرجع إلى الله ويتوب إلى الله رب العالمين سبحانه ، فلهذا دعوة أهل السنة والجماعة نحمد الله أنها قد أطاحت بالصوفية بالرغم أن اليمن الجهة السفلى كما تُسمى أنها كانت بأيدي الصوفية ، الخطيب منهم الإمام منهم الحروز والعزائم العقد بأيديهم كل قضية من عند الصوفي هذا المخرف ، اليوم يطردهم الناس من المساجد يقولون لهم ما عرفنا منكم إلا الشر ما علمتمونا إلا الحروز والعزائم والحلتيت والبحت وتحكيم الزيران ما علمتمونا شيئًا من دين الله رب العالمين سبحانه أيش نريد منكم كيف تكونون أئمة ؟ فلهذا لا بد من محاربة الأضرحة بالطريقة التي نستطيع وهي نصح الناس وتحذير الناس من أن ينذروا لها أو أن يذبحوا لها أو يسرجوا إلى آخره وندعو من استطاع أن يخربها من أهل القرى فجزاه الله خيرًا ، أما أننا نصطدم بإخواننا وآباءنا المسلمين الذين هم نحمد الله على فطرة طيبة يحتاجون إلى نصحٍ ويعرفون ويعودون إلى الحق فلسنا بحاجةٍ أبدًا إلى أن نصطدم بهم .