فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 26

عند قبرٍ في الضحي خارج الحديدة يقولون: يا شيخ يا من قد سمى ويا من صار يسمع صريف الأقلام في السماء ، ينادون صاحب القبر ويقولون: انه يسمع صريف الأقلام ، يا سبحان الله هذا موجود في البلاد وكم من دواهي من هذه الأخطار المزعجة التي تجعل المسلم يستغرب أن يوجد هذا في بلادنا . أيها الأخوة أصحاب القبور هؤلاء كم عددهم ؟ يقول صاحب كتاب < التوحيد في مسيرة العمل الإسلامي > يقول: إن الأضرحة التي يعبدوها المسلمون بلغت إلى عشرين ألفًا ، الأضرحة القبور التي يُذبح لها وينذر لها ويدعى أصحابها من دون الله التي يحج إليها وتُزار وتشد إليها الرحال ويُسرج لها والقبور التي يطاف عندها والقبور التي تجتمع الأمم عليها بلغت إلى عشرين ألفًا بل لو قلت أن هذا العدد قليلًا لكنت مصيبًا لأنه في بعض البلدان قد حرص أصحابُ الشركيات والخرافات أن يجعلوا في كل قرية بما يُسمى بولي ولو كان لا تُوجد إلا أحجار ولا يُوجد شيء ولو وجدت شيء ما معناه أن هذا يُعبد من دون الله ، ولكن الشاهد أنهم يحرصون على أن يصورا للناس شيئًا يُسمى الولي من أجل أن يعبده الناس وأن يكون قريبًا إليهم بما يسمى هذا بالولي من أجل أم يعبد من دون الله يا سبحان الله ، والله يضحك علينا حتى النصارى ، لقد قام أحد المستشرقين بدراسةٍ حول القبور التي تُعبد من دون الله في بلاد مصر ، وبلاد مصر فيها العجائب فيها المضحكات وفيها المبكيات ، فذكر قبورًا كثيرة تعبد من دون الله رب العالمين ، حتى قال بعضهم إن النصارى يعبدون المسيح ويعبدون مريم أما المسلمون فقد صاروا يعبدون من دون الله كما علمت بعشرات الآلاف يا سبحان الله كيف ضاعت أمتنا وكيف تاهت أمتنا وكيف أنطلى هذا البلاء العظيم على الأمة والتوجه بكل العبادة إلى صاحب القبر ، لا يخاف إلا صاحب القبر لا يرجو إلا صاحب القبر لا يُعظم إلا صاحب القبر لا يذبح إلا لصاحب القبر ، بل يا أخوة الذين تعلوا بالقبور إن أراد يحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت