خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر يا خائفين من الضرر لوذوا بقبر أبي عمر ينجيكمُ من الضرر انظرا كيف يدعوهم عند نزول المصيبة العظمى وتسلط العدو الكاسح العدو المبيد يدعوهم إلى أن يلتجئوا إلى صاحب القبر إلى الميت هكذا يا أخوة ، كذلك أيضًا هذا الغزالي رحمه الله الذي مات قريبًا وفي كتبه ما فيها من المخالفات الشرعية يقول رحمه الله في كتابه < عقيدة المسلم > وننصح ألا تُقرأ كتبة إلا بعد السؤال والتمحيص والتفحيص لما فيها من مخالفات ، على كلٍ يقول: لما جاءت الشيوعية وأرادت أن تدخل مصر يقول: إنه توجه إلى قبر أحمد البدوي المقبور في طنطا يقول: توجه ثلاثة مليون من المسلمين يستنصرون ويلوذون بقبر البدوي ليصرف عنهم البدوي الشيوعية . كذلك أيضًا من هذه المواقف ما ذُكر ذكره أكثر من مؤلف من الصوفيين ، هذا إبراهيم بن إلياس وهو صوفي لما كان في وقت الغرغرة كان يقول للحاضرين: إذا كانت لكم حاجة فأتوا إلي واجلس عند رأسي وناديني وأنا أقضها لك . كذلك أيضًا ذكروا أن من جاء إلى قبر عبد القادر الجيلاني وقرأ سبع مرات آية الكرسي يخطو مع كل قراءة خطوة حتى يصل إلى القبر قالوا ستقضى حاجته بشرط أن يتوجه بقلبه وببدنه إلى صاحب القبر . أونسيتم ما هو حاصلٌ في بلادنا أن يقول قائلهم: يا جيلاني لا تنساني أنسيتم أن قائلهم يقول: يابن علون يا صفي من قصد بابكم نجي لا تقولوا هذه انتهت ، ما انتهت الشرك الآن يزيد في البلاد الشرك يزيد والشر يزيد في البلاد نجى من نجى قليل من المسلمين والباقون على وشك التلف عياذًا بالله . أنسيتم أنهم يقولون للعيدروس المقبور في عدن: يا عيدروس يا شمس الشموس أنقذ النفوس ما عندهم منقذ إلا صاحب القبر أما الله فقد نسوه أما الله فقد ضيعوه أما الله فقد تركوه وما وثقوا به وما أحسنوا الظن به ولا عبدوه ولا يرجون رحمته ولا يخشون عذابه وإنما التعلق بصاحب القبر عياذًا بالله . وكذلك أيضًا ماذا يحصل