الصفحة 25 من 43

ولكن أحسابا نمتنا إلى العلى

وآباء صدق أن نروم المحقرا

وانا لقوم ما نعود خيلنا

إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا

وتنكر يوم الروع ألوان خيلنا

من الطعن حتى تحسب الجون أشقرا

وليس بمعروف لنا أن نردها

صحاحا ولا مستنكرا أن تعقرا

أتينا رسول الله إذ جاء بالهدى

ويتلو كتابا كالمجرة نيرا

بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا

وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

ولا خير في حلم إذا لم يكن له

بوادر تحمي صفوه أن يكدرا

ولا خير في جهل إذا لم يكن له

حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

ومما أنشد بين يديه صلى الله عليه وسلم أيضا حديث الأعشى المازني واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة يقال لها معاذة وخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهضل فجعلها خلف ظهره .. فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف فأتاه فقال: يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها لي, قال: ليست عندي, ولو كانت عندي لم أدفعها إليك, قال: وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به وأنشأ يقول:

يا سيد الناس وديان العرب

إليك أشكو ذربة من الذرب

كالذبية العلساء في ظل السرب

خرجت أبغيها الطعام في رجب

فخلفتني بنزاع وهرب

أخلفت العهد ولطت بالذنب

وقذفتني بين عيص مؤتشب

وهن شر غالب لمن غلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت