وفي هذه الرسالة سترى بيانًا وردًّا لأنواع من الضلال العقدي: مِن وصف الله تعالى بالنقائص، ومن إسباغ بعض صفات الخالق على بعض المخلوقين، ومن تعليق فلاح الناس ونجاحهم باتباع بعض الناس دون الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومن تقرير وحدة الوجود، والحلول والاتحاد. كل هذه الضلالات وغيرها سترى بيانًا شافيًا وردًَّا مُفحمًا مُلزِمًا قام به الشيخ عمر التهامي. بعد ما تتبَّع بعض الأشعار التي تضمَّنت هدم التوحيد وبناء الشرك.
فجزى الله الشيخ عمر التهامي خير الجزاء على نصرته للتوحيد وأهله كما نسأله عز وجل أن يردَّ من ضلَّ إلى صراطه المستقيم ودينه القويم وليعلم من كان ذا أتباع أنه إن أحسن فله مثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيئًا، وإن أساء فعليه مثل أوزارهم لا ينقص من أوزارهم شيئًا، اللهم أعز التوحيد وأهله وارفع رايتهم واجمع شملهم.
والحمد لله الذي بنعمته تم الصالحات.
عبد العزيز بن محمد بن عبد الله السدحان
الرياض: 20/ 9/1423هـ