خطر عظيم، إن لم يرجعوا إلى الله، ويتوبوا إليه مما يعتقدونه ويدعون إليه من الكفر القبيح، والشرك الصريح، فنسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن يهدينا وجميع المسلمين، إلى الحق، وأن يعفو عنا وعنهم إنه - سبحانه وتعالى - وليّ ذلك و القادر عليه.
وفي هذه الرسالة المختصرة نستعرض معكم بعض الأبيات من أشعاره، في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - والأولياء الصالحين، لتروا بوضوح تام الاعتقادات الكفرية البيّنة في شعره، ولتروا الخطر العظيم على قارئها المعجب بها، إذا لم يكن عنده شيء من العلم بالتوحيد الصحيح والعقيدة الصحيحة، خاصة وأن قصائده وأشعاره انتشرت انتشارًا واسعًا في السودان، وفي جميع الأوساط بين العامة والخاصة، والكبار والصغار، والرجال والنساء.
تنبيه: يجب أن يُعلم أن كثيرًا من زنادقة المتصوفة كذبوا على كثير من الصالحين من سلف هذه الأمة ونسبوا لهم أقوالا شركية وكفرية هم بريئون منها كل البراءة كما نسب المشركون الذين بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم شركهم إلى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وادّعوا أنهم من أتباعهما، وفي هذه الرسالة سترد أسماء أناس ليسوا من أهل البدع المنكرة قد نسب إليهم هؤلاء المبتدعة الغلاة أقوالا هم بريئون منها، لأن النقل إلى هؤلاء الصالحين غير صحيح، لما عُرف عن المبتدعة الغلاة من الكذب والبهتان على الله ورسوله والصالحين من عباده، ولما ثبت عنهم من التحذير