فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 195

8-موعد لم يتم وتذكر لأيام الصبا قرب الجدار، والجدار أحد الرموز التي تتكرر كلما عاد بذاكرته إلى الطفولة، (والجدار العتيق وكر حكايانا إذا نحن في الهوى أولاد) . وأن هذا الحب أنموذج مفقود كان مرة لا تعاد (لا تقولي أعود.. بح انتظاري / حبنا كان مرة.. لا تعاد) .

9-خطاب على لسان امرأة فيه محاولة لكسب ود الطرف الآخر الممتنع (أبيع عمري كله كي أربحك) .

10-حديث عما يثيره شعرها من عواطف ومن رغبات، ضمه، واللعب به، مع تمني اللقاء (قد نلتقي في نجمة) بيد أن اللقاء يبدو بعيدًا.

11-تصور هذه القصيدة الرغبة وتحقيقها، انتظار موعد، وعودة إلى ذكريات الطفولة حين كان يكسر النجوم ذرات، ويحصي ما انكسر. الانتظار ثم تأتي ويخضر تحتها الحجر، ونلاحظ تردد الاخضرار تحت القدمين مرة أخرى هنا، والشال، وتظهر الحبيبة بأنها صديقة طفولة:

هذا أنت، صاحب الصغر؟

ألا تزال مثلما

كنت غلامًا ذا خطر؟

أي صبي كنت.. يا

أحب طفل في العمر

12-في هذه القصيدة رفض لفكرة الموت، واستعادة لذكريات الطفولة مرة أخرى، وتتكرر فكرة الاخضرار تحت القدمين، حين تنمي أقدامها الحشائش، ويتكرر مرة أخرى الحائط والسياج، العتيق مخبأ الطفولة، وحكايات الصبا.

13-انتظار ودعوة امرأة وهمية غائبة للمجيء.

14-دعوة امرأة خيالية يرفض أن تتعرف على هويته وعلى اتجاهه، كل ما يطلبه منها أن تعرف أنها في ذاكرته.

15-حوار بين نهد وشمعة في حضرة شاعر.

16-تصوير لحركة ساق امرأة نزلت من السيارة بحركة طائشة، وجلست على مقعد مصلوبة الساقين فراح يرصد هذه الحركة، وما تثيره من عواطف لدى الشاعر، وبلهجة آمرة يدعوها للذهاب وتغيير مكانها وإخفاء ترف ساقها، لأنها أصل شحوبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت