فهرس الكتاب
إنها معادلة: الجمال والغرور والتبجح. أي:
هي = الجمال. هو= الغرور والتبجح.
2-قصيدة على لسان المرأة: المعجبة بشعر الشاعر الذي تغنى بها، فقصائده كعقدها تعيش في صدرها، ومن شعره تكحل عينيها، ومنه تعطر نهديها ولون عينيها وحمرة خديها تستمدهما من أبياته الشعرية التي تدثرها شتاء حين يقسو البرد، ثم تكشف القصيدة عن رغبة الانتشار في كل مكان ودخول كل البيوت:
وحسبك أنك في كل بيت
كسلة ورد..
وتنتهي القصيدة على لسان الشاعر الذي يقابل هذا النسيج الذي جاء على لسان المرأة بوصفه هو مجد الشاعر كله:
كفاني من المجد ... تسبيح
ثغر جميل بحمد.
وتظهر في هذه القصيدة الجمالية متمثلة في: العقد، الكحل، العين، العطر، النهد، الخد الأحمر، الثغر الجميل، الطيب، سلة الورد. إلى جانب عنصر القداسة والطهر: التسبيح، الحمد. فوظيفتها التسبيح بخصاله ووظيفته إنشادها.
3-تصور الوله والحيرة والتساؤل عن حقيقتها، وترتبط هذه الحقيقة بعناصر الطبيعة، كالكرز، والشاطئ، وحفيف الريش، وغنة المطارق، والعناقيد، والشباك، والقمر، والهضاب، والريح، والغصون، والضوء، والسنونو، وتندمج عناصر الطبيعة هذه بعناصر جسدها الجمالية: المخمل، الشال، الناهد، نول من الحرير. وتنتهي القصيدة بالإشارة إلى وجودها قبل وجوده:
وكان.. في الأرض السنا
وكنت- من بعد- أنا
فهي ضوءه الذي ينير دربه ويهديه إلى المجد.
4-ثاني قصيدة على لسان المرأة في هذا الديوان، وهي حوار بين فتاتين تطلب إحداهن من الأخرى مساعدة بتقديمها ما تحتاج إليه من أدوات الزينة على جناح السرعة، لأنها على موعد معه. بيد أن مكان الموعد غير محدد إنه في (شرفات الظن) و (سحابات الرصد) .
إنها تصوير للهفة المرأة إلى اللقاء، بيد أن هذا اللقاء لا يتحقق. ما دام مكانه مجهولًا وما دام اسم صاحب الموعد غير معلوم. تكشف هذه القصيدة عن عناصر الجمال متمثلة في: قلم الحمرة، الأصابع، المشط، الحلي، الثوب، الديباج، تسريحة الشعر.