فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 195

5-تصوير للحب الضائع. حب الصبا حيث يضيع المكان ويلفه النسيان، لكن تبقى آثارهما فحيثما رفت خطاهما تفتقت نجمتان، وحيث سال شذاهما تفتقت وردتان، ويشهد الليل على أنهما كانا له شمعدان.

6-تصوير لذكرى لقاء جمعه بفتاة عمرها عشر سنوات، كان اللقاء معها عند جدار البيت، وهذا ما يتردد كذلك في قصيدة تصور العودة إلى مرحلة الطفولة، حيث تبدأ:

عند جدار البيت ذات يوم

أقبلت نحوي تسألين ما اسمي؟

وتنتهي بـ:

يا رحمة الله.. على جدار

لذنا له طفلين ذات يوم

وتحكم القصيدة أربعة عناصر: البيت، الأم، الطفل، الفتاة. الحدث يتم بين الفتى والفتاة عند جدار البيت. وتتدخل الأم لتؤنبه وهي تقول:"يا شقي.. كيف تغشى زاوية الجدار دون علمي؟"فالأم هي التي يجب أن تعطي الإذن للابن للارتماء في أحضان فتاة أخرى غيرها.

والعناصر الجمالية المكونة للقصيدة هي: جدار البيت، الجدائل، صدر كقطعة حرير لم يشم، النجم، الصباح، الوشوشات، الكرم.

7-رغبة في الحصول على موعد تكاد تنطق به شفتاها. لكن ذلك لم يتم لأن فمها شحيح وشفتيها ظالمتان، ومن ثم يتم التركيز على الفم الذي يصوره في ثنائية الراغب في البوح/ وعدم البوح. والذي يريد/ ولا يريد. والذي يراوده/ وينكر إنه فم شحيح، على شطيه يحتضر الوضوح، على شفته حرف مبتهل ذبيح.

8-هي عبارة عن وصف لبيت الحبيبة المهجور، وتحية لشباكها البنفسجي، ودعوةله أن يحرسه العبير. تتضافر عناصر البنفسج، والشحارير، والعوسج، والدير، والسور الرحيم، وأسراب السنونو، والطفلة، لترسم عالم هذا البيت الذي كان راية للحب لم تخطر ببال منسج. وتصور الحنين واللهفة للعودة إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت