الصفحة 25 من 27

نبايعك، هم الذين خرجوا عليه وقتلوه شهيدًا سعيدًا رضيَ الله عنه وأرضاه.

وذهبتْ هذه النّسمةُ الطَّيِّبةُ .. نسمةُ الحسين بنِ عليٍّ رضيَ الله عنهما إلى خالقِها وبارئِها سبحانه وتعالى، حيثُ استشهدَ في العاشرِ مِنْ محرَّم سنةَ إحدى وستِّين مِنَ الهجرةِ.

توفِّي الحسينُ بنُ عليٍّ رضيَ الله عنه، ولا يُعْلَمُ قبرُه لأنه قُتِلَ في هذه المدينةِ التي هي كربٌ و بلاء، ثم حُزَّ رأسُه رضيَ الله عنه، وأخِذَ إلى الكوفةِ، بينما هو جسدُه ظَلَّ في كربٍ و بلاء، ودُفِنَ هناك، ولا يُعْلَمُ قبرُه رضيَ الله عنه.

يقولُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في المنامِ وإذا هو بنصفِ النَّهارِ أشعث أغبر.

أي النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، يعني شعره أشعث و مغبرّ فاستغربَ ابنُ عبَّاسٍ مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

قالَ: و معه قارورةٌ يلتقطُ فيها دمًا.

فقلتُ: يا رسولَ الله، ما هذا؟؟

يعني الأمر غريب جدًّا!! أنتَ يا رسولَ الله أشعثُ وأغبرُ في وسطِ النَّهارِ، معك قارورة تلتقطُ فيها دمًا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت