اصطفى كنانةَ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ، واصطفى قريشًا مِنْ كنانة، واصطفى بني هاشم مِنْ قريش، واصطفاني مِنْ بني هاشم"."
فالنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم اصطفاه الله مِنْ بني هاشم، واصطفى الله بني هاشم على سائرِ الخَلْقِ.
حديثُنا عن رجلينِ هما مِنْ بني هاشم، وهما مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بل هما مِنْ ذُرِّيةِ النَّبيِّ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.
إنَّ حديثَنا عن السِّبطينِ ..
إنَّ حديثَنا عن شخصينِ كانا يقولانِ لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا أبتِ، ويقولُ الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم عنهما:"إنهما ابناي"
إنَّ حديثَنا عن الحسنِ و الحسينِ رضيَ الله عنهما
وإنْ كانَ كلُّ واحدٍ منهما رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما يمكنُ أنْ يُفْرَدَ له موضوعٌ لوحدهِ، وأنْ يكونَ موضوع عن الحسنِ وموضوع عن الحسينِ، لكنْ لما كانتْ أكثرُ شمائلهما مشتركة لذلك ناسبَ أنْ نجعلَهما في موضوعٍ واحدٍ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما وأرضاهما.