الصفحة 8 من 18

ولكن، وحيث أن أبا بكر كان أكثر تظاهرا من سواه، فإنه جاء بحديث أنهى به المسالمة، فأقدم على ما أقدم عليه بشأن الإرث كما أنه لم يكن من المستبعد بالنسبة لعمر أن يقول: بأن الله أو جبرائيل، أو النبي: قد أخطأوا في إنزال هذه الآية فيقوم أبناء العامة بتأييده كما قاموا بتأييد فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي، ورجحوا حديثه عن الإمامة وأولي الأمر:

( وإننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله،وما حللاه وحرّماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله، والدين … إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وإن يكونوا ضمن أولي الأمر ) كشف الأسرار (ص107-108) .

ولذلك يطلق الخميني على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (الجبت والطاغوت ) ويسميهما ( صنمي قريش) ويرى أن لعنهما واجب، وأن من يلعنهما، ويلعن أمهات المؤمنين عائشة وحفصة ابنتيهما، وزوجتي رسول الله (ص) له فضل وأجر عظيمان .

وقد أصدر خميني مع جماعة آخرين نص الدعاء المتضمن هذه المهازل الكفرية ونحن نورده هنا بتمامه منقولا عن"تحفة العوام مقبول (ص422-423) المطبوع في لاهور:"

"دعاء صنمي قريش"

بسم الله الرحمن الرحيم … اللهم صل على محمد … وآل محمد … اللهم العن صنمي قريش … وجبتيهما … وطاغوتيهما… وإفكيهما … وابنتيهما … اللذين خالفا أمرك… وأنكرا وحيك… وجحدا إنعامك … وعصيا رسولك… وقلبا دينك … وحرّفا كتابك… وأحبا أعداءك… وجحدا آلاءك… وعطلا أحكامك… وأبطلا فرائضك… ألحدا في آياتك… وعاديا أولياءك… ووليا أعداءك… وخربا بلادك… وأفسدا عبادك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت