الصفحة 120 من 220

** التسوك بعد الطعام: قال - صلى الله عليه وسلم - {السواك مطهرة للفم مرضاة للرب} ... «رواه أحمد والنسائى»

** عدم إحضار شخص للدعوة إلا بإذن من الداعي: عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شُعَيْبٍ، فقال لغلام له قَصَّابٍ: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع. فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - {إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له، فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع؛ فقال: بل قد أذنت له} «رواه البخاري» ، وفي الحديث: أن من تطفل في الدعوة كان لصاحب الدعوة اختيار في حرمانه فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه.

** الحرص على الاجتماع للطعام وعدم التفرق: عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا {يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: فلعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه} «رواه أبو داود وابن ماجه» .وقال - صلى الله عليه وسلم - {طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية} ... «رواه مسلم»

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الشَّرَابِ

* كان هديه في الشراب من أكمل هدي يحفظ به الصحة، وكان أحب الشراب إليه الحلو البارد. وكان يشرب اللبن خالصًا تارة، ومشوبًا بالماء أخرى، ويقول: {اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيئًا يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن} «صحيح الترمذي»

* ولم يكن من هديه أن يشرب على طعامه.

* وكان من هديه المعتاد الشرب قاعدًا، وزجر عن الشرب قائمًا، وشرب مرة قائمًا، فقيل: لعذر، وقيل: نسخ لنهيه، وقيل: لجواز الأمر منه والنهي للكراهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت