الصفحة 121 من 220

* وكان يتنفس في الشراب ثلاثًا، ويقول: {إنه أروى وأمرأ، وأبرأ} «رواه مسلم» ومعنى تنفسه في الشراب: إبانته القدح عن فيه وتنفسه خارجه كما جاء في قوله: {إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في القدح ولكن ليُبِن الإناء عن فيه} «رواه ابن ماجه» ، ونهى أن يُشرب من ثلمة القدح، ومن فيِّ السقاء. والثلمة: الفرجة والشق.

وكان يسمي إذا شرب ويحمد الله إذا فرغ وقال: {إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة يحمده عليها، ويشرب الشَّربة يحمده عليها} «رواه مسلم»

*وكان يُسْتَعْذَب له الماء وهو الطيب الذي لا ملوحة فيه.

* وكان إذا شرب ناول من على يمينه وإن كان مَنْ على يساره أكبر منه.

* وأمر بتخمير الإناء أي تغطيته، وإيكائه وأن يذكر اسم الله عند ذلك. والإيكاء: ربط فتحة الوعاء وشدُّها.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في السَّلامِ والاِسْتِئْذَانِ

* كان من هَديه السلام عند المجيء إلى القوم، والسلام عند الانصراف عنهم، وأمر بإفشاء السلام.

* وقال: يسلم الصغير على الكبير، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير، والماشى على القاعِد، والماشيان أيهما بدأ، فهو أفضل

* وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وإذا سَلَّمَ عليه أحدٌ رَدَّ عليه مثلَها أو أحسن على الفور إلا لعذر؛ مثل: الصلاة أو قضاء الحاجة.

* وكان يقول في الابتداء:"السلام عليكم ورحمة الله"، ويكره أن يقول المبتدئ: عليك السلام، وكان يرد على الْمُسَلِّمِ: وعليك السلام؛ بالواو.

* وكان من هَديه انتهاء السلام إلى وبركاته.

* وكان من هَديه في السلام على الجمع الكثير الذين لا يبلغهم سلام واحد أن يسلم ثلاثًا.

* وكان من هَديه أن الداخل إلى المسجد يبتدئ بركعتين تحية المسجد ثم يجيء فيسلم على القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت