الصفحة 122 من 220

* ولم يكن يرد السلام بيده ولا برأسه ولا بإصبعه.

*ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه مرَّ بِصبيان، فسلَّم عليهم، «ذكره مسلم» .

وذكر الترمذى في جامعه عنه - صلى الله عليه وسلم -"مرَّ يَوْمًا بجماعةِ نسوة، فألوى بيده بالتسليم"

* وكان يُحَمِّل السلام للغائب ويتحمل السلام، وإذا بلغه أحدٌ السلام عن غيره أن يرد عليه وعلى المبلِّغ. روى أن رجلًا قال له: إنَّ أبى يُقْرِئُكَ السَّلامَ، فَقَالَ لهُ: عَلَيْكَ وَعَلَى أبِيكَ السَّلامَ.

*وكان يترك السلام ابتداءً وَرَدًّا على من أحدث حتى يتوب.

*وكان لا يبتدئ اليهود والنصارى بالسلام، وإذا سلموا عليه رد بـ: وعليكم، وَمَرَّ على مجلس فيه أخلاط من المسلمين، والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فسلم عليهم «رواه مسلم» ، وكتب إلى هرقل وغيره:"والسلام على من اتبع الهدى" «صحيح الترمذي» .

*وقيل له: الرجل يلقى أخاه أينحني له؟ قال: لا، قيل: أيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قيل: أيصافحه؟ قال: نعم «صحيح الترمذي» .

* ولم يكن ليفجأ أهله بغتة يتخونهم، ولكن كان يدخل على أهله على علم منهم بدخوله، وكان يسلم عليهم، وكان إذا دخل بدأ بالسؤال، أو سأل عنهم.

* وكان إذا دخل على أهله بالليل سَلَّمَ تسليمًا يُسمع اليقظان ولا يُوقظ النائم «رواه مسلم»

* وكان من هَدْيُهُ أن المستأذن إذا قيل له: من أنت؟ يقول: فلان بن فلان، أو يذكر كنيته أو لقبه، ولا يقول: أنا.

* وكان إذا استأذن يستأذن ثلاثًا؛ فإن لم يؤذن له ينصرف.

* وكان يعلم أصحابه التسليم قبل الاستئذان.

* وكان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من رُكْنِهِ الأيمنِ أو الأيسرِ؛ وقال: {إنما جعل الاستئذان من أجل البصر} «متفق عليه» .

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الْفِطْرَةِ وَاللِّبَاسِ وَالْهَيْئَةِ وَالزِّينَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت