الصفحة 127 من 220

وقال لبعض أصحابه: {إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، واجعلهن آخر كلامك، فإن مِتَّ من ليلتك مِتَّ على الفطرة} «متفق عليه»

* وكان إذا قام من الليل قال: {اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم} «رواه مسلم»

* وكان إذا انتبه من نومه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، ويتسوك، وربما قرأ العشر الآيات من آخر آل عمران. «متفق عليه»

* وكان يستيقظ إذا صاح الصارخ ـ وهو الديك ـ؛ فيحمد الله ويكبره ويهلله ويدعوه.

* وقال: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى رؤيا يكره منها شيئًا، فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من الشيطان؛ فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدًا، وإن رأى رؤيا حسنة، فليستبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب «متفق عليه»

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْسَّفَرِ

* كان يستحب الخروج للسفر أول النهار، وفي يوم الخميس.

* وكان يكره للمسافر وحده أن يسير بالليل، ويكره السفر للواحد.

* وأمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمِّروا أحدهم.

* وكان إذا ركب راحلته كبَّر ثلاثًا، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون؛ اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا الْبِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرَنا هذا وَاطْوِ عنَّا بعده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت