فهرس الكتاب
اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر؛ وكآبة المنظر؛ وسوء المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ... «رواه مسلم»
* وكان إذا علا الثنايا كَبَّرَ، وإذا هبط الأودية سَبَّحَ، وقال له رجل: إني أريد سفرًا، قال: {أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف} «صحيح الترمذي» .
* وكان إذا بدا له الفجر في السَّفر قال: {سَمِع سامع بحمد الله وحُسن بلائه علينا، رَبَّنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار} «رواه مسلم» .
* وكان إذا ودَّع أصحابه في السفر يقول لأحدهم: {أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك} «صحيح الترمذي» .
* وقال: إذا نزل أحدكم منزلًا، فليقل: {أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه} «رواه مسلم»
* وكان يأمر المسافر إذا قضى نهمته من سفر أن يُعجِّل الرجوع إلى أهله.
* وكان ينهى المرأة أن تسافر بغير مَحْرَم، ولو مسافة بريد، وينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو.
* ومنع من إقامة المسلم بين المشركين إذا قدر على الهجرة، وقال: {أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين} «صحيح أبي داود» .
* وكان سفره أربعة أسفار: سفر للهجرة، وسفر للجهاد ـ وهو أكثرها ـ؛ وسفر للعمرة، وسفر للحج.
* وقال: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها «صحيح أبي داود»
وكان يقصر الرباعية في سفره، فيصليها ركعتين من حين يخرج إلى أن يرجع، وكان يقتصر على الفرض ما عدا الوتر وسنة الفجر.
* ولم يحد لأمته مسافة محدودة للقصر والفطر.
* ولم يكن من هديه الجمع راكبًا في سفره، ولا الجمع حال نزوله، وإنما كان الجمع إذا جدَّ به السير، وإذا سار عقيب الصلاة، وكان إذا ارتحل قبل أن