فهرس الكتاب
تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زالت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب، وكان إذا أعجله السير أخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء في وقت العشاء.
* وكان يصلي التطوع بالليل والنهار على راحلته في السفر قِبَلَ أي وجه توجهت به، فيركع ويسجد عليها إيماء، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه.
* وسافر في رمضان وأفطر وَخَيَّر الصحابة بين الأمرين.
* ونهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا إذا طالت غيبته عنهم.
* وقال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس"رواه مسلم".
* وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين.
* وكان يعتنق القادم من سفره، ويقبله إذا كان من أهله.
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الطِّبِّ وَالتَّدَاوِي وَعِيَادَةِ المَرضىَ
* كان من هديه فعل التداوي في نفسه، والأمر به لمن أصابه مرض من أهله وأصحابه.
* وقال: {ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء} «رواه البخارى» ، وقال: {يا عباد الله تداووا} «صحيح الترمذي» .
* وكان علاجه للمرض ثلاثة أنواع: أحدها: بالأدوية الطبيعية، والثاني: بالأدوية الإلهية، والثالث: بالمركب من الأمرين.
* ونهى عن التداوي بالخمر، ونهى عن التداوي بالخبيث؛ عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - {إنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاء، وَجَعَلَ لِكُلِّ داءٍ دواءً، فَتَدَاوَوْا، ولا تَدَاوَوْا بِالْمُحَرَّم} ؛ويُذكر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: {مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ، فَلا شَفَاهُ اللهُ} .
* وكان يعود من مرض من أصحابه، وعاد غلامًا كان يخدمه من أهل الكتاب، وعاد عمَّه وهو مشرك، وعرض عليهما الإسلام، فأسلم اليهودي ولم يسلم عمُّه.