الصفحة 130 من 220

* وكان إذا دخل على من يعوده قال: {لابأس؛ طهور إن شاء الله} «رواه البخاري»

* ولم يكن من هديه أن يخص يومًا من الأيام بعيادة المريض، ولا وقتًا من الأوقات، وشرع لأمته عيادة المرضى ليلًا ونهارًا وفي سائر الأوقات

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الْعِلاَجِ بِالأَدْوِيَةِ الالَهِيَّة

* كان يتعوذ من الجان، ومن عين الإنسان، وأمر بالرقية من العين، وقال: {العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل} «رواه مسلم» .

وقال - صلى الله عليه وسلم - {لا رُقيةَ إلا في نَفْسٍ العين، أو حُمَةٍ، أو لَدْغَةٍ}

فمن التعوُّذاتِ والرُّقَى الإكثارُ من قراءة المعوِّذتين، وفاتحةِ الكتابِ، وآيةِ الكُرسى، ومنها التعوذاتُ النبوية مثل:"أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ مِن شرِّ ما خَلق"؛"أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ، مِن كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومِن كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ"؛"أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌ ولا فاجرٌ، مِن شَرِّ ما خلق وذرَأ وبرَأ، ومِن شَرِّ ما ينزلُ من السماء، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذرأ في الأرض، ومِن شَرِّ ما يخرُج مِنها، ومِن شَرِّ فِتَنِ الليلِ والنهار، ومِن شَرِّ طَوَارق الليلِ، إلا طارقًا يَطرُق بخير يا رحمن"؛ اللَّهُمَّ إنى أعوذُ بوجْهِكَ الكريم، وكلماتِك التامَّاتِ من شرِّ ما أنت آخِذٌ بناصيته، اللَّهُمَّ أنتَ تكشِفُ المأثَمَ والمَغْرَمَ، اللَّهُمَّ إنه لا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُك، سبحانَك وبحمدِك؛ أَعُوذُ بوجه اللهِ العظيمِ الذي لا شاءَ أعظمُ منه، وبكلماتِه التامَّات التي لا يُجاوزُِهن بَرٌ ولا فاجرٌ، وأسماءِ الله الحُسْنَى، ما علمتُ منها وما لم أعلم، مِن شَرِّ ما خلق وذرَأ وبرأ، ومن شَرِّ كُلِّ ذى شرٍّ لا أُطيق شرَّه، ومِن شَرِّ كُلِّ ذى شَرٍّ أنتَ آخِذٌ بناصيته، إنَّ ربِّى على صِراط مستقيم.؛ اللَّهُمَّ أنت ربِّى لا إله إلا أنتَ، عليك توكلتُ، وأنتَ ربُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت