فهرس الكتاب
العرشِ العظيم، ما شاء اللهُ كان، وما لم يشا لم يكن، لا حَوْلَ ولا قُوَّة إلا بالله، أعلم أنَّ اللهَ على كُلِّ شاء قديرٌ، وأنَّ الله قد أحاط بكل شاء علمًا، وأحصَى كُلَّ شاءٍ عددًا، اللَّهُمَّ إنى أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نفسى، وشَرِّ الشيطانِ وشِرْكه، ومِن شَرِّ كُلِّ دابةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتها، إنَّ ربِّى على صِراط مستقيم.
تحصَّنتُ باللهِ الذي لا إله إلا هُوَ، إلهى وإله كُلِّ شاء، واعتصمتُ بربى وربِّ كُلِّ شاء، وتوكلتُ على الحىِّ الذي لا يموتُ، واستَدْفَعتُ الشرَّ بلاحَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، حسبىَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، حسبىَ الربُّ مِن العباد، حسبىَ الخَالِقُ من المخلوق، حسبىَ الرازقُ مِنَ المرزوق، حسبىَ الذي هو حسبى، حسبىَ الذي بيده ملكوتُ كُلِّ شاءٍ، وهو يُجيرُ ولا يُجَارُ عليه، حسبىَ الله وكَفَى، سَمِعَ الله لمنْ دعا، ليس وراء اللهِ مرمَى، حسبىَ الله لا إله إلا هُوَ، عليه توكلتُ، وهُوَ ربُّ العرشِ العظيم"."
ومما يُدفع به إصابةَ العَيْن قولُ: {ما شاء الله لا قُوَّة إلا بالله} ؛ ومنها رُقْيَةُ جِبريل عليه السَّلامُ للنبىِّ - صلى الله عليه وسلم - التي رواها مسلم في صحيحه: {باسمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤذيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نفسٍ أو عَيْنِ حَاسدٍ اللهُ يَشفِيكَ، باسمِ اللهِ أرْقِيكَ} .
* ورأى جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها؛ فإن بها النظرة"متفق عليه"والسفعة؛ أي: النظرة من الجن.
* وقال لبعض أصحابه لما رقى اللديغ بالفاتحة فبرأ: وما يدريك أنها رقية «متفق عليه» .
* وجاءه رجل فقال: لدغتني عقرب البارحة، فقال: أما لو قلت حين أمسيت: {أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك} «رواه مسلم» .