الصفحة 132 من 220

* وكان إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح، وضع سبابته على الأرض، ثم رفعها وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا، بإذن ربنا «متفق عليه» .

* وشكى له بعض صحابته وجعًا، فقال له: ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل سبع مرات: {أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر} «رواه مسلم» .

* وكان يُعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: {اللهم رب الناس أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا} «متفق عليه» .

*عن ابن عباس؛ رضى الله عنهما؛ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: {من عاد مريضا لم يحضر أجله؛ فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك؛ إلا عافاه الله من ذلك المرض} «رواه أبوداود»

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْعِلاَحِ بالأَدْوِيَةِ الطَّبِيعِيةِ

* قال - صلى الله عليه وسلم - إنما الحمى ـ أو شدة الحمى ـ من فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فَأَبِردُوهَا بالماء «متفق عليه»

* وقال: إذا حُمَّ أحدكم فليسنَّ عليه الماء البارد ثلاث ليال من السَّحر.

* وكان إذا حُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل.

وَذُكِرَتْ الحُمى عنده ذات مرة، فسبها رجل، فقال - صلى الله عليه وسلم - {لا تسبها؛ فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النارُ خبثَ الحدي} «صحيح ابن ماجه» .

*وأتاه رجل فقال: إن أخي يشتكي بطنه ـ وفي رواية: استطلق بطنه فقال: اسقه عسلًا"متفق عليه"، وكان يشربه بالماء على الريق.

* واشتكى قوم اجتووا المدينة من داء الاستسقاء، فقال: لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها؛ ففعلوا وصحوا «متفق عليه» .

والجوى: داء من أدواء الجوف، والاستسقاء: مرض يسبب انتفاخ البطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت