الصفحة 142 من 220

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

*كان له حزب يقرؤه ولا يَخِلُّ به.

* وكانت قراءته ترتيلًا، لا هَذًّا ولا عجلة بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا.

* وكان يُقَطِّع قراءته ويقف عند كل آية، وكان يرتل السورة حتى تكون أطولَ من أطولِ منها.

* وكان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في أول قراءته فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وربما كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.

* وكان يقرأ القرآن قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا ومتوضئًا ومحدثًا، ولم يكن يمنعه من قراءته إلا الجنابة.

* وكان يتغنى بالقرآن، ويقول: {ليس منا من لم يتغن بالقرآن} ... » رواه البخارى «، وقال: {زينوا القرآن بأصواتكم} » صحيح أبي داود «

* وكان يحب أن يسمع القرآن من غيره.

* وكان إذا مر بآية سجدة كَبَّرَ وَسَجَدَ، وربما قال في سجوده: {سجد وجهيِ للذي خلقه وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سمعَه وبصرَه بحوله وقوته} ... » صحيح النسائي «، وربما قال: {اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود} » صحيح الترمذي «، ولم ينقل عنه أنه كان يكبر للرفع من هذا السجود، ولا تشهد ولا سلم البتة.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الجَنَائِزِ

* كان هديه في الجنائز أكمل هدي، مخالفًا لهدي سائر الأمم، مشتملًا على الإحسان إلى الميت وإلى أهله وأقاربه، فأول ذلك تعاهده في مرضه، وتذكيره الآخرة، وأمره بالوصية والتوبة، وأمر من حضره بتلقينه شهادة أن لا إله إلا الله؛ لتكون آخر كلامه.

* وكان أرضى الخلق عن الله في قضائه وأعظمهم له حمدًا، وبكى لموت ابنه إبراهيم رأفة به ورحمة له ورقة عليه، والقلب ممتلئ بالرضا عن الله وشكره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت