فهرس الكتاب
واللسان مشتغل بذكره وحمده. ويقول {تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب} » متفق عليه «
* ونهى عن لطم الخدود، ورفع الصوت بالنياحة والنَّدب.
* وكان من هديه الإسراع بتجهيز الميت، وتطهيره وتنظيفه وتكفينه في ثياب البياض.
* وكان من هديه تغطية وجه الميت وبدنه، وتغميض عينيه.
* وكان ربما يُقَبِّلُ الميت.
* وكان يأمر بغسل الميت ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر بحسب ما يراه الغاسل، ويأمر بالكافور في الغسلة الأخيرة.
* وكان لا يغسل الشَّهيد قتيل المعركة، وكان ينزع عن الشهداء الجلود والحديد، ويدفنهم في ثيابهم ولا يصلي عليهم.
* وأمر بغسل الْمُحْرِمِ بماء وسدر، ويكفن في ثوب إحرامه، ونهى عن تطييبه وتغطية رأسه.
* وكان يأمر وَلِيَّ الميت أن يُحْسِنَ كَفَنَهُ ويكفنه في البياض، ونهى عن المغالاة في الكفن.
* وكان إذا قصر الكفن عن ستر جميع البدن غطى رأسه، وجعل على رجليه شيئًا من العشب.
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ
* كان يصلي على الميت خارج المسجد، وربما صلى عليه في المسجد ولكن لم يكن ذلك من هديه الراتب.
* وكان إذا قُدِم عليه بميت سأل: هل عليه دين؟ فإن لم يكن عليه دين صلى عليه، وإن كان عليه دين لم يصل عليه، وأمر أصحابه أن يُصَلُّوا عليه. ولما فتح الله عليه كان يصلي على المدين ويتحمل دينه، ويدع ماله لورثته.
* وكان إذا أخذ في الصلاة يكبر أربع تكبيرات؛ يتعوذ بعد الأولى ثم يقرأ بفاتحة الكتاب؛ ثم يكبر الثانية؛ ثم يصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - كما في التشهد للصلاة