الصفحة 144 من 220

؛ثم يكبر الثالثة؛ ويدعو للميت ومن دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - {اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من القبر ومن عذاب النار} » رواه مسلم «؛ثم يكبر الرابعة ويدعوومن أحسن الدعاء: {اللهم لاتحرمنا أجره؛ ولاتفتنا بعده؛ واغفر لنا وله} .

وكان لايرفع يديه إلا في أول تكبيرة فقط؛ ثم يسلم بعد التكبيرة الرابعة.

* وكان يقول:"إذا صليتم على الميت؛ فأخلصوا له الدعاء""رواه أبو داود"

* وكان يقوم عند رأس الرجل، ووسط المرأة.

* وكان يصلي على الطفل؛ وقال - صلى الله عليه وسلم - {مامن مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم} » متفق عليه «

*لا يصلي على من قتل نفسه، ولا على من غَلَّ من الغنيمة.

* وكان من هديه إذا فاتته الصلاة على الجنازة صلى على القبر.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الدَّفْنِ وَتَوَابِعِهِ

* كان إذا صلى على الميت تبعه إلى المقابر ماشيًا أمامه، وسن للراكب أن يكون وراءها، وإن كان ماشيًا يكون قريبًا منها، وكان يأمر بالإسراع بها؛ وكان لا يجلس حتى توضع.

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا؛ وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها؛ فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد؛ ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن؛ فإنه يرجع بقيراط} » رواه البخاري «

* وأمر بالقيام للجنازة لما مرت به، وصح عنه أنه قعد.

* وكان من هديه اللحد، وتعميق القبر، وتوسيعه عند رأس الميت ورجليه.

* وكان يحثو التراب على الميت إذا دفن من قِبَل رأسه ثلاثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت