الصفحة 145 من 220

* وكان إذا فرغ من دفن الميت قام على قبره وسأل له التثبيت، وأمر أصحابه بذلك.

* ولم يكن يجلس يقرأ على القبر ولا يلقن الميت.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْمَقَابِرِ وَالتَّعْزِيَةِ

* لم يكن من هديه تعلية القبور ولا بناؤها ولا تطيينها، فكانت سنته تسوية القبور المشرفة كلها.

* ونهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يكتب عليه؛ وكان يعلم من أراد أن يعرف قبره بصخرة.

* ونهى عن اتخاذ القبور مساجد، وإيقاد السُّرُجِ عليها، ولعن فاعله.

* ونهى عن الصلاة إليها، ونهى أن يتخذ قبره عيدًا.

* وكان من هديه أن لا تهان القبور ولا توطأ، ولا يجلس عليها، ولا يتكأ عليها، ولا تعظم.

* وكان يزور قبور أصحابه للدعاء لهم، والاستغفار لهم، وسن للزائر أن يقول: {السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية} » رواه مسلم «

* وكان من هديه تعزية أهل الميت، ولم يكن من هديه أن يجتمع ويقرأ له القرآن، لا عند القبر ولا غيره.

* وكان من هديه أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعامًا؛ واتفق الأئمة على كراهة صنع أهل الميت طعاما للناس يجتمعون عليه؛ وذهب بعض العلماء إلى التحريم.

*قال - صلى الله عليه وسلم - {لاتحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا} » رواه الجماعة «

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الأَضَاحِي.

* لم يكن يدع الأضحية وكان يضحي بكبشين، وكان ينحرهما بعد صلاة العيد. وقال: كل أيام التشريق ذبح.

* وأخبر أن من ذبح قبل الصلاة فليس من النسك في شيء، وإنما هو لحم قدمه لأهله» متفق عليه «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت