فهرس الكتاب
* وأمرهم أن يذبحوا الجذع من الضأن ـ وهو ما أتم ستة أشهر ـ والثني مما سواه ـ والثني من الإبل: ما استكمل خمس سنين، ومن البقر والمعز: ما دخل في السنة الثالثة.
* وكان من هديه اختيار الأضحية واستحسانها وسلامتها من العيوب، ونهى أن يُضحَّي بمقطوعة الأذن؛ ومكسورة القرن، والعوراء، والعرجاء والكسيرة والعجفاء. وأمر أن تستشرق العين والأذن ـ أي: ينظر إلى سلامتها
* وأمر من أراد التضحية ألا يأخذ من شعره وبشره شيئًا إذا دخل العشر من ذى الحجة.
* وكان من هديه أن الشاة تجزئ عن الرجل وعن أهل بيته ولو كثر عددهم.
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ العَقِيقَة
* صح عنه: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة» صحيح الترمذي «.
* وقال - صلى الله عليه وسلم - {كل غلام رهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويُحلق رأسه ويُسمى} » صحيح أبي داود «.
صور من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته
قرأ - صلى الله عليه وسلم - يومًا قول الله في إبراهيم: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} {إبراهيم: 36}
وقرأ قول الله في عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} {المائدة: 118} .
فبكى - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله إليه جبريل عليه السلام وقال: يا جبريل سل محمدًا ما الذي يبكيك؟
وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: أمتي .. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكى على أمته والله أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك في أمتك» رواه مسلم «
قوله - صلى الله عليه وسلم - {لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخر} » رواه البخاري «.