فهرس الكتاب
فالحمد لله رب العالمين الذي جعل دوائنا في كتابه العزيز.
هذا وليت الاطباء النفسيين يداوون مرضاهم بهذا الكتاب، فقد قال تعالى {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}
وليت الأطباء يستفيدون مما ورد فيه فماء زمزم والحبة السوداء والثوم والعسل والسدر فيها من الشفاء بإذن الله الكثير.
وليت الناس يعتمدون على هذا الكتاب كغذاء روحي .... فهو سبيل السعادة المنشودة في الدنيا والآخرة.
وليت علماء المسلمين، يقتبسون من هذا الكتاب الهدى والعلم فيقدمونه للناس ويقودون العالم بإذن الله إلى برالأمان.
3 -تفاعل أجهزة الجسم مع العضو المصاب
قال - صلى الله عليه وسلم - {مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى} «صحيح مسلم»
وفي بحث علمي دقيق لطبيب مسلم هو الدكتور ماهر محمد سالم أوضح جانبًا من جوانب الإعجاز العلمي في هذا الحديث الشريف لم تدركه العلوم المكتسبة إلا منذ سنوات قليلة, ومن ذلك أن شكوى العضو المصاب هي شكوى حقيقية, وليست على سبيل المجاز؛ إذ تنطلق في الحال نبضات عصبية حسية من مكان الإصابة أو المرض على هيئة استغاثة إلى مراكز الحس والتحكم غير الإرادي في الدماغ وتنبعث في الحال أعداد من المواد الكيميائية والهرمونات من العضو المريض بمجرد حدوث ما يتهدد أنسجته وخلايا وقمع أول قطرة دم تنزف منه, أو نسيج يتهتك فيه, أو ميكروب يرسل سمومه إلى أنسجته وخلاياه, تذهب هذه المواد إلى مناطق مركزية في المخ فيرسل المخ إلى الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسم الحيوية المختلفة أمرًا بإسعاف العضو المصاب وإعانته بما يتلاءم وإصابته أو مرضه. وفي الحال تتداعى تلك الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسد الحيوية المختلفة أي يدعو بعضها بعضًا فمراكز الإحساس تدعو مراكز اليقظة