الصفحة 81 من 220

ثم يقرأ التشهد الأخير ويضيف على التشهد الأول: {اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد} «رواه البخاري ومسلم» .

ويقول: {أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال} «رواه مسلم»

وعن على رضى الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة؛ يكون آخر مايقول بين التشهد والتسليم:"اللهم اغفرلى ماقدمت وماأخرت؛ وماأسررت وماأعلنت؛ وماأسرفت وماأنت أعلم به منى؛ أنت المقدم وأنت المؤخر؛ لاإله إلا أنت. «رواه مسلم» "

عن عبد الله بن عمرو: أن أبابكر قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنى دعاء أدعو به في صلاتى؟ قال: {قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيراولايغفر الذنوب إلا أنت فاغفرلى مغفرة من عندك وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم.} «متفق عليه» ثم يدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.

وبعد ذلك تسلم {السلام عليكم ورحمة الله} ، وعن يسارك {السلام عليكم ورحمة الله} .

وبهذا تنتهي الصلاة.

وينبغي للإنسان إن كان يحب أن يدعو الله عز وجل أن يجعل دعاءه قبل أن يسلم أي بعد أن يكمل التشهد، وما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من التعوذ، يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، فأنت إذا كنت تريد الدعاء فادع الله قبل أن تسلّم وبذلك نعرف أن ما اعتاده كثير من الناس اليوم كلما سلّم من التطوع ذهب يدعو الله عز وجل حتى يجعله من الأمور الراتبة والسنن اللازمة فهذا أمر لا دليل عليه والسنة إنما جاءت بالدعاء قبل السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت