فهرس الكتاب
هذه صفة الصلاة فيما نعلمه من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فينبغي للإنسان أن يحرص على تطبيق ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تطبيق كيفية الصلاة ليكون ممتثلًا لقوله - صلى الله عليه وسلم - {صلوا كما رأيتموني أصلي} «رواه البخاري وأحمد» .
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ أَفْعَالِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
* كان إذا سَلَّمَ استغفر ثلاثًا، ثم قال: {اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام} «رواه الجماعة إلا البخارى» ، ولم يمكث مستقبل القبلة إلا مقدار ما يقول ذلك، بل يسرع الانتقال إلى المأمومين، وكان ينفتل عن يمينه وعن يساره.
* وكان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس.
* وكان يقول دبر كل صلاة مكتوبة: {لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد} «متفق عليه»
{ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون} «رواه مسلم»
* عن أبى هريرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: {من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين؛ وحمد الله ثلاثا وثلاثين؛ وكبر الله ثلاثاوثلاثين تلك تسع وتسعون. ثم قال تمام المائة لاإله إلا الله وحده لاشريك له؛ له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير؛ غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر} ... «رواه البخارى ومسلم وأحمد وأبو داود»
*عن أبي ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أن يَتكَلَّمَ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ يُحيِي وَيُمِيتُ وهو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّات، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ