الصفحة 90 من 220

* وإن كان في غير جهة القبلة؛ فإنه تارة يجعلهم فرقتين: فرقة بإزاء العدو، وفرقة تصلي معه، فتصلي معه إحدى الفرقتين ركعة، ثم تنصرف في صلاتها إلى مكان الفرقة الأخرى، وتجيء الأخرى إلى مكان هذه، فتصلي معه الركعة الثانية ثم يسلم، وتقضي كل طائفة ركعة بعد سلام الإمام.

* وتارة كان يصلي بإحدى الطائفتين ركعة، ثم يقوم إلى الثانية، وتقضي هي ركعة وهو واقف، وتسلم قبل ركوعه، وتأتي الطائفة الأخرى فتصلي معه الركعة الثانية، فإذا جلس في التشهد قامت فقضت ركعة، وهو ينتظرها في التشهد، فإذا تشهدت سَلَّمَ بهم.

* وتارة كان يصلي بإحدى الطائفتين ركعتين ويسلم بهم، وتأتي الأخرى فيصلي بهم ركعتين ويسلم بهم.

* وتارة كان يصلي بإحدى الطائفتين ركعة، ثم تذهب ولا تقضي شيئًا، وتجيء الأخرى فيصلي بهم ركعة ولا تقضي شيئًا، فيكون له ركعتان، ولهم ركعة ركعة

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْجُمُعَةِ

كان من هديه تعظيم يوم الجمعة وتشريفه وتخصيصه بخصائص؛ منها: الاغتسال في يومها، وأن يلبس فيه أحسن ثيابه، والإنصات للخطبة وجوبًا، وكثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -

عن ابن عمر رضى الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {إذا جاء أحدكم الجمعة؛ فليغتسل} «متفق عليه»

عن أبى هريرة رضى الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة؛ ثم راح في الساعة الأولى؛ فكأنما قرب بدنة؛ ومن راح في الساعة الثانية؛ فكأنما قرب بقرة؛ ومن راح في الساعة الثالثة؛ فكأنما قرب كبشا أقرن؛ ومن راح في الساعة الرابعة؛ فكأنما قرب دجاجة؛ ومن راح في الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت