فهرس الكتاب
الخامسة؛ فكأنما قرب بيضة؛ فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر «متفق عليه»
عن سلمان رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لايغتسل رجل يوم الجمعة؛ ويتطهر مااستطاع من طهر؛ ويدهن من دهنه؛ أو يمس من طيب بيته؛ ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين؛ ثم يصلى ماكتب له؛ ثم ينصت إذا تكلم الإمام؛ إلا غفر له مابينه وبين الجمعة الأخرى} «رواه البخارى»
عن أوس بن أوس رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فأكثروا على من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة على} «رواه أبو داود»
ويستحب قرآءة سورة الكهف في يوم الجمعة لحديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله"- صلى الله عليه وسلم - من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". «رواه الحاكم والبيهقي»
ويجب الانصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها، فعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت" «متفق عليه» وزاد أحمد في روايته:"ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء". وعند أبي داوود:"ومن لغا أو تخطى، كانت له ظهرًا"
ويكره إفراد يوم الجمعة بصيام وليلته بقيام لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم «رواه مسلم» "
والواجب على من أراد صيامه أن يصوم يومًا قبله أو يومًا بعده لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يومًا قبله أو يومًا بعده «"متفق عليه واللفظ للبخاري»