الصفحة 10 من 30

وقَدْ لازَمَ الشَّيْخَ العَلاَّمَةَ المُفَسِّرَ الأصُوليَّ العَالمَ الرَّبَّانيَّ فَقِيْهَ المَذَاهِبِ مُحمَّدَ الأمِيْنَ الشِّنْقِيْطِيَّ رَحِمَهُ الله، نَحْوَ عَشَرَ سِنِيْنَ؛ حَتَّى وَفَاتِهِ عَامَ (1393) ، فَقَرَأ عَلَيْهِ في تَفْسِيْرِهِ «أضْوَاءَ البَيَانِ» ، ورِسَالَتَهُ «آدَابَ البَحْثِ والمُنَاظَرَةِ» ، وانْفَرَدَ أيْضًا بأخْذِ عِلْمِ النَّسَبِ عَنْهُ، كَما قَرَأ عَلَيْهِ كِتَابَ «القَصْدِ والأمَمِ» ، وأيْضًا بَعْضَ كِتَابِ «الأنْبَاهِ» كِلاهُمَا لابنِ عَبْدِ البَرِّ رَحِمَهُ الله (463) ، وكَذَا بَعْضَ الرَّسَائِلِ .

( ولشَيْخِنَا رَحِمَهُ الله عِنَايَةٌ بالإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ؛ حَيْثُ اسْتَجَازَ بَعْضَ أهْلِ العِلْمِ المَعْنِيِّيْنَ بالإجَائِزِ، حَيْثُ أخَذَ مِنَ الشَّيْخِ سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ الحَمْدَانَ النَّجْدِيِّ الحَنْبَليِّ(1397) ، ولَدَيْهِ نَحْوَ عِشْرِيْنَ إجَازَةً مِنْ عُلَماءِ الحَرَمَيْنِ والرِّيَاضِ والمَغْرِبِ والشَّامِ والهِنْدِ وإفْرِيقِيَا وغَيْرِهَا، وقَدْ جَمَعَهَا في ثَبَتٍ مُسْتَقِلٍّ، ولم يُطْبَعْ بَعْدُ!

( أعْمَالُهُ ومَنَاصِبُهُ:

فَقَدْ أسْبَغَ الله على شَيْخِنَا رَحِمَهُ الله وَافِرَ نِعَمِهِ، وألْبَسَهُ ثَوْبَ العِلْمِ وقَدَّمَهُ؛ حَيْثُ نَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله شَرَفَ الإمَامَةِ والخَطَابَةِ في المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ خَمْسَ سِنِيْنَ مَا بَيْنَ عَامِ (1391) إلى عَامِ (1396) ، قَضَاهَا نَوْبَةً مَعَ إخْوَانِهِ أهْلِ العِلْمِ والنَّبَاهَةِ، فَكَانَ خَطِيْبًا مُفَوَّهًا، وإمَامًا مُجَوِّدًا، وكَذَا جَلَسَ للتَّدْرِيْسِ والتَّعْلِيْمِ في المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ عَشْرَ سِنِيْنَ مَا بَيْنَ عَامِ (1390) إلى عَامِ (1400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت