ثناء العلماء عليه
قال الحافظ شمس الدين الذهبي ـ رحمه الله ـ: شيخنا الإمام شيخ الإسلام، فرد الزمان، بحر العلوم، تقي الدين ...
وقال: وله خبرة تامة بالرجال، وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم، ومعرفة بفنون الحديث ن وبالعالي والنازل والصحيح والسقيم، مع حفظه متونه الذي انفرد به فلا يبلغ أحد في العصر رتبته ولا يقاربه، وهو عجيب في استحضاره واستخراج الحجج منه، وإليه المنتهى في عزوه إلى الكتب الستة، والمسند بحيث يصدق عليه أن يقال:"كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث"أ. هـ
وقال أيضا .. وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت: إني ما رأيت بعيني مثله: ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم .. أ. هـ
وقال الحافظ ابن سيد الناس:
ألفيته ممن أدر من العلوم حظا، وكاد أن يستوعب السنن والآثار حفظا، وإن تكلم في التفسير فهو حامل رايته، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من درايته، برز في كل فن على أبناء جنسه ولم تر عين من رأه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه.
وقال الإمام العلامة كمال الدين الزملكاني ـ رحمه الله ـ •لم ير من خمسمائة سنة أحفظ منه. أ. هـ).
وقال أيضا ـ رحمه الله ـ: سيدنا وشيخنا وقدوتنا الشيخ الإمام العالم العلامة الاوحد البارع الحافظ الزاهد الورع القدوة الكامل العرا تقي الدين شيخ الإسلام، سيد العلماء قدوة الأئمة الفضلاء، ناصر السنة قامع البدعة، حجة الله على العباد، راد أهل الزيع والعناد، أوحد العلماء العاملين آخر المجتهدين، أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، أعلى الله مناره، وشيد به من الدين أركانه.
ماذا يقول الواصفون له ... ومحاسنه جلت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة ... هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية الخلق ظاهرة ... أنوارها أربت على الفجر
وقال العلامة ابن دقيق العيد لما لقيه وسمعه: