فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 24

ما كنت أظن الله ـ تعالى ـ بقى يخلق مثلك أ. هـ وقال ايضا: لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلا العلوم كلها بين عينيه يأخذ منها ما يريد ويدع ما يريد.

وقال العلامة ابن الوردي: وحضرت مجالس ابن تيمية فغذا هو بيت القصيدة، وأول الفريدة، علماء زمانه فلك هو قطبه وجسم هو قلبه، يزيد عليهم زيادة الشمس على البدر والبحر على الفطر، حضرت بين يديه يوما فأصبت المعنى، وكناني وقبل بين عيني اليمنى وقلت:

إن ان تيمية في ... كل العلوم أوحد

أحييت دين أحمد ... وشرعه يا أحمد

وقال الحافظ جلال الدين السيوطي ـ رحمه الله ـ:

فوالله ما رمقت عيني أوسع علما، ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية، مع الزهد في المأكل والملبس والنساء ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن. أ. هـ.

وقال أيضا: (ابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر، أحد الأعلام .. كان من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين والزهاد والأفراد) أ. هـ.

وقال الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني ـ رحمه الله ـ:

لا أعلم بعد ابن حزم مثله، وما أظن أنه سمح الزمان بين عصري الرجلين بمن يشابههما أو يقاربهما، وكان يحق له الاجتهاد لاجتماع شروطه فيه. أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت