فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم أفرد فصلًا للحديث عن أخطاء يفعلها جهال الزوار وعامتهم عند زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه رضي الله عنهما [1] .
ثم بَيَّن أنه يكره لأهل المدينة الوقوف بالقبر كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه ؛ إنما ذلك للغرباء [2] الذين يستحب لهم الإكثار من الصلاة ، والدعاء في الروضة ، مدة مقامهم بالمدينة [3] .
ثم تحدث عن فضائل الروضة [4] ، والمنبر [5] ، والبقيع [6] والمواضع التي صلى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، على وجه التفصيل [7] .
ويفرد مرة ثانية فصلًا للحديث عن أخطاء يفعلها بعض الزوار في المسجد وخارجه [8] ثم مقابل ذلك يوصيهم بالالتزام بجملة من الآداب مدة مقامهم بالمدينة [9] .
ثم ختم كتابه بأمرين لا علاقة لهما بالزيارة، لكنه ذكرهما إتمامًا للفائدة - كما قال - وهما:
-وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يتعلق بها [10] .
-ذكر قبره - صلى الله عليه وسلم - وصفته [11] .
أهمية الكتاب:
يعتبر كتاب: ( إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر ) أول كتاب يصنف في باب الزيارة وآدابها وأحكامها ومكروهاتها وبدعها وما يتعلق بها ، بصفة مستقلة , فلم يسبق إلى هذا .
وقد لقي الكتاب قبولًا حسنًا بين العلماء والمؤرخين في تاريخ المدينة , تجلى ذلك بأمرين:
(1) إتحاف الزائر ق: 17-18 .
(2) إتحاف الزائر ق: 18 .
(3) إتحاف الزائر ق: 20 .
(4) إتحاف الزائر ق: 21 .
(5) إتحاف الزائر ق: 22-25 .
(6) إتحاف الزائر ق: 25-28 .
(7) إتحاف الزائر ق: 29-35 .
(8) إتحاف الزائر ق: 35-36 .
(9) إتحاف الزائر ق: 36-39 .
(10) إتحاف الزائر ق: 39-68 .
(11) إتحاف الزائر ق: 69-76 .