فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 40

ثم أفرد فصلًا للحديث عن أخطاء يفعلها جهال الزوار وعامتهم عند زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه رضي الله عنهما [1] .

ثم بَيَّن أنه يكره لأهل المدينة الوقوف بالقبر كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه ؛ إنما ذلك للغرباء [2] الذين يستحب لهم الإكثار من الصلاة ، والدعاء في الروضة ، مدة مقامهم بالمدينة [3] .

ثم تحدث عن فضائل الروضة [4] ، والمنبر [5] ، والبقيع [6] والمواضع التي صلى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، على وجه التفصيل [7] .

ويفرد مرة ثانية فصلًا للحديث عن أخطاء يفعلها بعض الزوار في المسجد وخارجه [8] ثم مقابل ذلك يوصيهم بالالتزام بجملة من الآداب مدة مقامهم بالمدينة [9] .

ثم ختم كتابه بأمرين لا علاقة لهما بالزيارة، لكنه ذكرهما إتمامًا للفائدة - كما قال - وهما:

-وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يتعلق بها [10] .

-ذكر قبره - صلى الله عليه وسلم - وصفته [11] .

أهمية الكتاب:

يعتبر كتاب: ( إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر ) أول كتاب يصنف في باب الزيارة وآدابها وأحكامها ومكروهاتها وبدعها وما يتعلق بها ، بصفة مستقلة , فلم يسبق إلى هذا .

وقد لقي الكتاب قبولًا حسنًا بين العلماء والمؤرخين في تاريخ المدينة , تجلى ذلك بأمرين:

(1) إتحاف الزائر ق: 17-18 .

(2) إتحاف الزائر ق: 18 .

(3) إتحاف الزائر ق: 20 .

(4) إتحاف الزائر ق: 21 .

(5) إتحاف الزائر ق: 22-25 .

(6) إتحاف الزائر ق: 25-28 .

(7) إتحاف الزائر ق: 29-35 .

(8) إتحاف الزائر ق: 35-36 .

(9) إتحاف الزائر ق: 36-39 .

(10) إتحاف الزائر ق: 39-68 .

(11) إتحاف الزائر ق: 69-76 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت