فهرس الكتاب
ولقد كان الشيخ ياسين -قبل استشهاده- في مسجد المجمع الإسلامي مع مجموعة من أشبال وشباب المسجد وقال للصبية الموجودين معه بعد أن جمعهم حوله:"يا أولاد انتو مدلعين..إحنا زمان كنا نلبس البنطلون وفيه 50 رقعة، إحنا بدنا صبر وثبات ورجولة"، ثمّ صلى الفجر. وبعد انتهاء الشيخ أحمد ياسين من أداء صلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة بمدينة غزة وأثناء خروجه من المسجد طالته يد الغدر والخيانة الصهيونية في مدينة غزة الاثنين 22-3-2004م حيث تمّ استهدافه بثلاثة صواريخ هو وكرسيه ومرافقيه من قبل طائرات العدو الصهيوني. نعم خرج من المسجد مصليًا صائمًا لينال الشهادة..ولقاء ربه عز وجل في يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى. وصدق الله: ( وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) محمد 4-6. (