الصفحة 107 من 342

يقول أحد المراسلين وفي اليوم التالي للعملية الفدائية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام في القدس المحتلة الشهر الماضي:كنت في زيارة لمؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين في بيته، في وقت كانت غزة على أهبة انفجار داخلي، وفي انتظار لمعرفة كيفية الردّ الصهيوني على العملية الاستشهادية التي فاجأت الجميع بتوقيتها وقوتها. وفي إطار الحديث حول تداعيات ما حدث والتوقعات لما سيحدث، سألته عما يتوقع أن يفعله شارون؟ فأجابني بهدوء شديد:عندي معلومات أنهم ربما يقصفوا بيتي أو المكان الذي أكون فيه"..كان رده غريبًا وهدوؤه أغرب، فقلت له مندهشًا ماذا تفعل إذن هنا؟ ألا تخشى القصف، فرد بابتسامة على وجهه، هل نختبئ ؟! لا يضر حماس أو أحمد ياسين أن أسقط شهيدًا فهي أغلى ما نتمنى...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت