فهرس الكتاب
وفي قلقيلية انطلق الآلاف من أبناء المدينة رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا إلى الشوارع ينتابهم حالة من الغضب والغليان على هذه الجريمة النكراء التي طالت رمز وحدة فلسطين الشهيد الشيخ احمد ياسين، وأبّنت في الصباح الباكر مآذن مساجد قلقيلية الشهيد وأعلن الحداد العام وأغلقت المحال التجارية والمدارس والمؤسسات الرسمية أبوابها وتوجه الأهالي إلى ميدان الشهداء وسط المدينة حيث انطلقت مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة وكانت الرايات الخضراء ورايات الفصائل الفلسطينية، وعروض الملثمين تتخلل المسيرة الحاشدة وحناجر المشاركين تطالب بالانتقام. وشاركت كتائب القسام في المسيرة الحاشدة ووزعت بيانا توعدت فيها بالرد على هذه الجريمة لان من أصدر قرارا باغتيال الشيخ احمد ياسين إنما أصدر قرارا بقتل مئات الصهاينة. وأعلنت حركة حماس في محافظة قلقيلية فتح بيت عزاء لاستقبال المعزين للرجال في مدرسة الشيماء، وللنساء في مقر النادي الإسلامي.
وفي جنين انطلقت من المساجد فور سماع خبر استشهاد الشيخ أحمد ياسين مسيرات حاشدة جابت شوارع المدينة، واحتشد نحو 20 ألفا من أهالي محافظة جنين في مسيرة غاضبة وسط هتافات الحناجر الغاضبة...مطالبة الكتائب وكافة القوى المجاهدة بأن يكون الرد مزلزلا وعلى مستوى الحدث ومن تلك الهتافات ' يا قسام يلا يلا ... خليها تخرب بالمرة..في العفولة ردنا يا ويل اللي يصدنا..الانتقام الانتقام..يا كتائب القسام، وقد أطلق مسلحون الأعيرة النارية في الهواء متوعدين الصهاينة بما لا عين رأت.