فهرس الكتاب
إنّهم يريدون من وراء اغتياله تفريغ قطاع غزة من قيادته المؤثرة ذات الحضور الشعبي والتاريخ الجهادي، والمكانة الإسلامية والدولية، المتمثلة في الشيخ أحمد يس مؤسس حماس- رحمه الله- يأتي تفريغ القطاع من هذه القيادة كخطوة أساسية في المخطط الصهيوني لقرار الفرار من غزة بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها حكومة الكيان الصهيوني على يد المقاومة الإسلامية وحتى يستتب الأمر للسلطة الفلسطينية التي لا تحظى بمثل هذه المكانة الشعبية أو الرسمية. وذكر الكاتب أن الفكرة تلقى تأييدًا في واشنطن، ونسب إلى الكاتبين المقربين من بنيامين نتانياهو، وهما: تشارلز كراوتهامر وجورج فيل، قولهما:إنّ على إسرائيل أن تضرب الفلسطينيين بقوة وتوجه ضربة عسكرية شديدة تنفذ بعدها خطة الفصل وفق نظرية الحرب ثم السور.
إذن هي نظرية الحرب والسور، والسور قد أقيم أو هو على وشك الانتهاء من تدشينه وتبقى الحرب وهذا الذي تشنه إسرائيل اليوم مع القوى الفاعلة في فلسطين وعلى رأسها حماس ويعترف سيفربلوتسكر المحلل في يديعوت أحرنوت:أنّ الجيش الإسرائيلي يخرج لشن حرب شاملة ضد تنظيم حماس، هدفها شله عن العمل وتحييده وفصله عن محيطه، وبالتالي التسبب بتفكيكه من خلال تصفية قادته. ما يعني هزمه وإخضاعه..وهذا الهدف يصب في إعادة صياغة منطقة قطاع غزة عند الإخلاء الإسرائيلي منها وعودتها إلى سيطرة السلطة الفلسطينية بمشاركة مصرية أمنية.