الصفحة 120 من 342

ويبين شارون لقومه لماذا أقدم على اغتيال الشيخ الياسين فيقول بأنه في حال:"الانتهاء من تصفية الحساب مع حماس، فإنّ الوضع سيكون أفضل بكثير، وأنّه سيكون بالإمكان إيجاد قيادة جديدة وفتح الباب أمام قطار السلام لينطلق من جديد ورغم أن بعض الوزراء كانت لديهم شكوك كبيرة فيما يرى إليه شارون إلا انه قال لهم"حماس عقبة كبيرة ويجب أن تزال، ليس أمامنا إلا الحرب ضد حماس بكل قوة.هل تريدون لحماس أن تسيطر على الشارع الغزي وتمارس هوايتها إطلاق صواريخ القسام، هذا لم يعد محتملا". ونقل الصحفي الإسرائيلي أري شبيط عن شارون قوله:"لا تخافوا بالمرة، يقولون في الجيش، هناك مكان للقلق دائما، ولكن لا يوجد سبب للفزع الهستيري. في نهاية المطاف لن تزيد تصفية أحمد ياسين من الفوضى الفلسطينية وإنما ستخفف وقعها، التصفية في هذا الأسبوع هي خطوة أولى في سلسلة خطوات تهدف إلى تمكين قيادة فلسطينية أخرى من الإمساك بدفة القيادة وإعادة الاستقرار للوضع وتقريب نهاية المجابهة". ويقول الصحفي الإسرائيلي عكيفا الدار:"يريد موفاز إلى أن يعلن الحرب على حماس. أن يُعرفها كعدو استراتيجي لإسرائيل. يريد شارون أن يمحو عار الخروج من لبنان لحينه، شرط بالخروج فقط أن تسبقه ضربة كبيرة، تُخلخل النظام القديم وتهيىء لقواعد لعبة جديدة. الآن يخرج من القطاع، في الأقل ينوي الخروج منه، مع صوت دوي ضخم. في غضون هذا، تغرق المنطقة بالدم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت