فهرس الكتاب
16-مات الشيخ المعلم الذي أحيا القضية بعد أن أماتها الثوار..مات الشيخ القعيد الذي حرك الأمة التي ظن الناس أنها قد ماتت مات الرجل الذي كان يري للناظرين كبقايا رجل مشلول لكنه متحرك، قعيد ولكنه يسعى علي كرسيه، لكنه كان يطير بالقلوب، كبير في السن لكنه صنع أجيالا شابة، كم زعيم مثل أحمد ياسين يملك بإشارة واحدة قلوب الملايين، ومع ذلك فهو يأبى أن يكون في حرس وتشريفه؟ يحبه الناس ولكن لم يرد منهم لنفسه شيئا، بل لدينه ووطنه، زعيم كان ولكنه لم يكن متوجا كتتويج بعضهم في عالمنا العربي..قائد سياسي، ذو فكر عسكري، تعلمه في الميدان، وليس كبعضهم ممن يحملون عشرات النياشين، وغريب الأسماء والألقاب وهم لا يعلمون من فنون الحرب سوي الشجب والإدانة ! ولعل في موت الشيخ الياسين حياة للأمة..ولكن أي حياة.رحمة الله علي الشهيد البطل وعلي شهداء الأمة ممن قضوا نحبهم وممن ينتظرون وما بدلوا تبديلا.
رؤيته لواقع المسلمين: