فهرس الكتاب
إنّ الحرب على العراق تعني إعادة الاحتلال والهيمنة على الوطن العربي والإسلامي من جديد تحت شعار محاربة الإرهاب وتعني تصفية القضية الفلسطينية لصالح الوجود الإسرائيلي اليهودي على أرضنا ومقدساتنا كما حصل بعد الحرب الأولى حرب الخليج عندما عقد مؤتمر مدريد وجاءت اتفاقية أوسلو ووادي عربة وانفتح العالم على العدو الإسرائيلي معترفا به..الصين والهند ودول أفريقيا التي كانت لا تقبل التعامل معه.الحرب خطيرة إن نجحت أمريكا - لا سمح الله- بالهيمنة.
ويقول:"ولما كانت الحرب الأمريكية ضد العراق ستؤثر بشكل قوي وكبير على القضية الفلسطينية وقفنا هنا وأعلنا رفضنا لهذا العدوان في مسيراتنا وتصريحاتنا الصحفية لأنها تريد أن تصفي القضية الفلسطينية، حاولت أمريكا بعد حرب الخليج 91 تصفية القضية في مدريد وأوسلو، ولكن الله سلم بعودة الانتفاضة والمقاومة من جديد التي قلبت الطاولة ولو تم النصر لأمريكا في العراق - لا سمح الله - لتم صياغة الشرق الأوسط من جديد لصالح الوجود الإسرائيلي وهذا الوجود على حساب الأمن القومي العربي والإسلامي في المنطقة، لذلك ندعو الله ألا تحصل حرب وإن حصلت ألا تنتصر أمريكا ويتصدى لها شعب العراق وتمنى بالهزيمة إن شاء الله."
ويقول الشيخ ياسين:"أما الحرب على العراق ففي نظري أنها قادمة لسبب بسيط هو أن الصهيونية تتحكم في السياسة الأمريكية والعدو الإسرائيلي الصهيوني يريد أن يعيد تشكيل خارطة الشرق الأوسط على أساس الاعتراف الكامل بوجوده، وتصفية القضية الفلسطينية إذا هزمت العراق- لا سمح الله- لأنّ هزيمة العراق الأولى أنتجت مدريد وأوسلو وعربة، أمّا الثانية إذا حصلت فستنتج استسلاما كاملا لأمتنا، ومن هنا يدفع اليهود باتجاه الإسراع بهذه الحرب، ويفتشون كل يوم عن مبررات لتنفيذها رغم المعارضة العالمية لها."