الصفحة 155 من 342

نحن أمام حرب صليبية تريد أن تهيمن على الوطن العربي والإسلامي من جديد تحت شعار محاربة الإرهاب والتدخل في شؤون البلاد العربية والإسلامية وإسقاط من يشاءون ووضع مكانهم قيادات تعمل لصالحهم دون الاعتراف أو العمل لمصلحة شعوبهم"."

ويضيف:"ونحن لا نقف أمام تقييم صدام فلصدام أخطاؤه وله حسناته في وطنه، ونحن وقفنا ضد صدام في بياناتنا يوم اقتحم الكويت، لكننا في نفس اللحظة رفضنا أن تقوم أمريكا بالعدوان على العراق. والقصة أبعد من صدام بل هي حرب ضد الإسلام والمسلمين والسيطرة على منابع نفط وخيرات وطننا والهيمنة على كل أوطان العرب لصالح الوجود الإسرائيلي على حساب الأمة العربية والإسلامية وبيع فلسطين. لذلك عندما نختلف مع حاكم في وطننا نحل قضايانا معه بدون الاعتماد على الأعداء في الخارج فانا أضرب لك مثلا في التاريخ"عندما نشب الخلاف بين سيدنا علي ومعاوية في الدولة الإسلامية أرسل ملك الروم لسيدنا معاوية رسالة يقول له فيها علمت أن هناك خلافا بينكم وبين صاحبك وأنا على استعداد أن أمدك بالجيش والسلاح لقتاله فرد عليه سيدنا معاوية بقوله من معاوية إلى كلب الروم اخسأ يا لعين فلئن عدت إلي لأصطلحن أنا وصاحبي وآتينك بجيش أوله عندك وآخره عندي. فلا يجوز التعاون مع الأعداء ضد الوطن والمواطنين والحكام..خلافتنا نحلها داخليا ولذلك الموضوع هو العراق وفلسطين ثم السيطرة الكاملة على كل الوطن العربي والتلاعب بمقدراته وتراثه ودينه وإن شئت فارجع إلى تصريحات كولن باول عن التدخل في الأوضاع الاجتماعية والأخلاقية للدول العربية..يريدوننا نسخة منهم في أمريكا من حيث الفجور والمخدرات والفساد..ولا يمكن لأمتنا أن ترضى وتبيع دينها من أجل حياة زائلة لذلك نحن نقف مع العراق وننسى خلافاتنا مع أي حاكم حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت