الصفحة 160 من 342

يقول رحمه الله تعالى:المرأة هي المجتمع فهي التي تبني البيت تبني المهندس والطبيب والأستاذ والمحاضر، والمرأة هي كل الحياة، ولذلك تحتم أن تكون لها كامل الحقوق، وأن تتمتع بالحرية والشجاعة، بما لا يتناقض مع مسئولياتها في بناء الجيل والمحافظة على البيت والأسرة، وكل ما يأتي بعد ذلك يكون في الدرجة الثانية من عمل وخروج من البيت. لكن لابد أن تكون متعلمة. وتشارك في الحياة المدنية فنحن نحتاج الطبيبة والمدرسة لذلك لا توجد تحفظات على المرأة ونشاطها.

ويضيف:وتأثير المرأة على حياتي تجلى في شخصية أمّي التي كانت طيبة وهادئة ومؤمنة جدا. وقد تركت هذه الصفات أثرها في روحي منذ الصغر إذ كانت تهديني إلى الصوم والصلاة، وكنت أصلي أحيانا واترك أحيانا وأنا صغير، ثمّ بعد أن كبرت صارت العبادة جزءًا من حياتي، والإسلام هو طريقي ومن غرسه في حياتي هو أمّي رحمها الله، لأن والدي توفي وأنا صغير ولم أتعرف عليه جيدا، كنت وإخوتي صغارا في السن، وقد عملت هي لتربي هؤلاء الأبناء، وكنت اعمل معها في زراعة الخضار في حقلنا، لهذا السبب أثرت في شخصيتي، ودفعتني إلى النشاط والعمل وعلمتني الصبر، ومواجهة صعوبات الحياة"."

دور المرأة الجهادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت