الصفحة 161 من 342

يقول الشيخ أحمد رحمه الله:"المرأة هي خط الدفاع الثاني في مقاومة الاحتلال، لأنها هي التي تؤوي المطاردين والتي تفقد الابن والزوج وتتحمل تبعات فقدان الابن والزوج والصعوبات والحصار والتجويع وهي التي تتحمل مسئولية المحافظة على البيت واقتصاده. كل هذا تتحمله المرأة وهي تساند الرجل في كل الميادين وتواجه العدو وتقاومه وكان لبعض النساء مواجهات صعبة تمسك بسلاح الجندي الإسرائيلي وتدفعه وتشد أبناءها منه. دور المرأة الفلسطينية ضخم في حماية المقاتل والمجاهد ودعمه بكل الإمكانيات في كل الميادين والمواجهات والحمد لله رب العالمين.وهي ليست الأم الفلسطينية القديمة التي كانت تولول وتبكي وتصرخ عندما تفقد ابنها أو زوجها اليوم هي أم شجاعة قوية، وهناك أمهات تطلق الزغاريد إذا جاءها خبر استشهاد ابنها شهيدا وهناك أمهات مستعدات للتضحية بأبنائهن كما كانت الخنساء في التاريخ، وفي الحقيقة هناك اندفاع كبير من النساء للجهاد والاستشهاد مثل الشباب تماما لكن هناك خصوصيات تمس المرأة ودور المرأة فقد وضع الإسلام بعض الضوابط إذا خرجت للجهاد والقتال خاصة وأنه يجب أن يكون معها محرم خاص، إنّ ظروفها تختلف عن الرجل، والمرحلة لا تحتاج هذه المشاركة الآن فنحن ما زلنا لم نستوعب بعد طلبات الشبان. والمرأة عندنا في حركتنا لها دور عامل ومساند في الميدان ونحن وضعناها في خندق الاحتياط عندما نحتاج إليها سندخلها العمل المقاتل والمواجه مباشرة لكنها اليوم تقوم بعمل مساند ليس رفضا لدورها في الميدان ولكن لأن هناك من الرجال والشباب الذين يندفعون للقتال والجهاد حتى وإن لم نأذن لهم ويتقدمون للشهادة بأقل الإمكانيات. الجيش النظامي الأول هم الرجال والجيش الاحتياطي الثاني هم النساء وستأتي الفترة التي تدخل فيها الأخت مباشرة في الميدان.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت