فهرس الكتاب
والأيام هي التي ستثبت ما أقول لأن بعض الناس قد تجنوا علينا أننا لا نريد أن نشرك المرأة في المعركة مخالفين بذلك النصوص الشرعية.
وبعد العملية الاستشهادية التي قامت بها الفدائية ريم الرياشي أكد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى:أن حركته تعد النساء مخزونًا استراتيجيًا للمقاومة الفلسطينية، موضحًا أنّ حماس لم تعارض يومًا تنفيذ النساء عمليات استشهادية، وإنما رأت أن دورهنّ لم يأت بعد في المعركة لوفرة الرجال، وأن الباب مفتوح للنساء للانضمام لكتائب القسام. جاء هذا في حوار خاص لمراسل (موقع المسلم) مع الشيخ ياسين عقب تبنى كتائب القسام في بيان مشترك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح عملية معبر بيت حانون الاستشهادية التي وقعت صباح يوم الأربعاء 14-1-2004م، ونفذتها الفدائية ريم صالح الرياشي ذات أل 22 عامًا. ونفى ياسين أن يكون استخدام فتاة فلسطينية في تنفيذ عملية استشهادية تغيرًا استراتيجيًا في عمليات الحركة، وقال:"هذا ليس تغيرًا، وإنما عبارة عن إدخال عنصر جديد في المقاومة، كانت حماس تعد المرأة جيشًا احتياطيًا في المعركة، وعندما وجدت أنها قادرة على تنفيذ عملية عن طريق المرأة نفذتها".
ورأى أن الباب مفتوح منذ زمن للنساء للانضمام لكتائب القسام ولم يغلق، ولكن هناك مجال واسع للرجال، وحينما احتاجت العملية لامرأة جاء دورها وقامت بالتنفيذ". ورفض ياسين القول:إنّ حماس استخدمت فتاة لقلة الرجال المستعدين لتنفيذ عمليات، وأضاف هذا تصور خاطئ، الرجال موجودون، لكن بسبب العقبات التي تحول دون وصول المقاتل لمكانه، تمّ استخدام استشهادية لهذا المكان، لكن الاستشهاد يين موجودون، ونحن نقول:إذا تمكن الرجال من القيام بالعمل فلا حاجة للنساء". وأردف يقول:"سيكون للمرأة في المستقبل دور بارز في المعركة، لكن الوقت هو الذي يحدد هذه المسألة".
من أقوال الشيخ المجاهد