الصفحة 163 من 342

* حاولت إسرائيل القضاء أكثر من مرة على قوة حماس، وكل مرة تخرج الحركة أقوى مما سبق، وستكون أقوى إن شاء الله، ونحن لا يوجد لدينا جيش شعبي..وإنما دفاع شعبي لمواجهة الاجتياحات ولا دولة لنا حتى ننشئ جيشًا.

* نص رسالة الشيخ ياسين التي أعدها من أجل إرسالها لقمة تونس العربية المقبلة: (ولم تعقد القمة العربية، لأنّ دم الياسين أحرجهم وأرجفهم) .

"الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين..أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

ما من شك أنّه إذا عزّ العرب عز الإسلام، وإن دلت هذه المقولة على شيء فإنما تدل على عظم الأمانة التي تحملون وأنتم -وفقكم الله لخير الأمة- من استرعاه الله حاضر الأمة ومستقبلها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ الله سائل كل راعٍ عما استرعى حفظ أم ضيع"، فاللهَ اللهَ في أمة الإسلام وقد رماها أعداء الله وأعداؤها عن قوس واحدة.

وإنّ أمامكم اليوم تحديات جساما، وشعوبكم تنظر ما ستتمخض عنه القمة من قرارات، وكلها أمل أن تكون قرارات القمة على مستوى ما نواجه من تحديات، ولا يخفى أن على رأس تلك التحديات قضية العرب والمسلمين المركزية، قضية فلسطين، وكلي أمل أن تثمر هذه القمة عما يشكل رافعة لشعب فلسطين وقد أبوا إلا أن يواصلوا مسيرتهم الجهادية حتى يحقق الله النصر الذي نحب والذي يرفع الله به شأن أمتنا بإذنه تعالى...وإني أناشدكم أن تأخذ القمة بعين الاعتبار القضايا التالية التي تخدم القضية الفلسطينية:

أولًا:أرض فلسطين أرض عربية إسلامية اغتصبت بقوة السلاح من قبل اليهود الصهاينة، ولن تعود إلا بقوة السلاح، وهي أرض وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر منها حتى وإن كنا لا نملك الآن القوة اللازمة لتحريرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت