الصفحة 187 من 342

وقررت السلطات الصهيونية تعزيز الحراسة حول رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال، موشيه بوغي يعلون، وذلك تحسبا لتعرضه إلى عملية اغتيال. وجاء في الخبر الذي بثته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني أن وحدة الحراسة العسكرية عززت الحراسة حول ضباط كبار في جيش الاحتلال أيضا. كما يدرس جهاز"الشاباك"الصهيوني تعزيز الحراسة حول رئيس الحكومة والوزراء، تحسبا من قيام حماس بتنفيذ تهديداتها ضدهم.

وقالت مصادر عبرية إن أجهزة الأمن الصهيونية منعت زعيم حزب العمل الصهيوني شمعون بيريز من دخول أحد المجمعات التجارية، تحسبا من حدوث هجوم فدائي فلسطيني في ذلك المجمع.

وقال الصحفي الصهيوني ناحوم برنييع:"رد الصهيونيون على اغتيال الشيخ (أحمد ياسين) باهتمام بالغ، فقد امتنع الناس عن ركوب حافلات الركاب، لم يذهبوا إلى المراكز التجارية، وأمضوا الكثير من الساعات مع أولادهم في البيوت..لقد اجتمع شعب بأكمله حول أجهزة التلفاز، منتظرًا العملية التي ستكون أمًا لكل العمليات". وقال ناحوم برنييع في مقال له نشر في جريدة يديعوت أحرونوت العبرية"لا يؤمن أحد في الجهاز الصهيوني، ولا حتى رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون، بأن عملية اغتيال الشيخ ستقلص الإرهاب-عمليات المقاومة الفلسطينية- هذا الأمر لا ينطوي على استراتيجية معينة، وإنما هو نتاج الإحباط المرير وازدياد صعوبة النظر في عيون الناخبين".

ويتابع الصحفي برنييع فيقول:"وهناك التخوف من وقوع عملية كبرى، والتخوف من اندلاع حرب دينية (إسلامية-يهودية) ، والتخوف من التعرض للجاليات اليهودية، من اسطنبول وحتى بوينس آيريس. الشيخ ياسين يتحمل المسؤولية عن موت مئات اليهود في حياته، والسؤال الذي يجب أن يقلقنا الآن، هو كم عدد اليهود الذين سيقتلون بعد موته؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت